د.عبد الرحمن البر يطالب نواب الأمة بالتوحد مهما كان الخلاف
السبت, 28 كانون2/يناير 2012
قصة الإسلام
قصة الإسلام – وكالات
أكد الدكتور عبدالرحمن
البر، عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد، أنه ينبغي على نواب
الأمة أن يتوحدوا مهما كان الخلاف بينهم، وأنه لا ينبغي أن يكون الخلاف هو طريق
للخصومة، ويجب أن يكون التوحد لمصلحة الأمة وأن تكون الشورى هي السبيل لحل الخلاف،
مستشهدًا بالنموذج الرائع في التاريخ الإسلامي فى عهد أبي بكر وعمر، حيث وصل بهم
الخلاف في أمر من سبق بالإسلام وتفضيلهم له أن قال أبو بكر -رضى الله عنه-: إن هذا
التفضيل لهم من الله واختلف معه عمر، ولكن الخليفة أبو بكر طبق رأيه ولم ينشق عنه
عمر أو يحث جيوب داخل الصف الإسلامي.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة أمس بمسجد الجمعية الشرعية بالمنصورة بحضور الآلاف من أبناء الدقهلية.
وأضاف الدكتور عبد الرحمن البر: أنا أقول لإخواني الذين ابتلاهم الله بهذه المهمة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حرص أن يرسل رسائل طمأنة لكل من كان يدعوه أمثال خالد بن الوليد خاطبوا الناس على قدر عقولهم، لتكون الأمة حابه لحكم الإسلام، لأن هناك من يخاف ومن يخوف الناس من الإسلام، فوجب علينا أن نحبب الناس فيه؛ لأنه دين عظيم دين حضارة.
وتابع: يجب أن نرسل رسائل طمأنة لكل الوطنين في هذه البلد وأن نعينهم على الانتقال من وسط الباطل إلى طريق الحق، وأن يميلوا إلى ألحق وأهله، وهذا لا يمكن أن يكون إلا برسائل الطمأنة ليس برسائل التخوين أو الوعيد أو التخويف التي لا تأتي إلا بنتائج سلبية عكسية، وهذا ليس مطلوبًا، فعلينا أن نقتدي برسولنا -صلى الله عليه وسلم- الذي استوعب الجميع وجعل الأبطال ينحازوا إلى الحق وأهله.
| < السابق | التالي > |
|---|
